الأحد، يناير 11، 2009

ثمة قلب ..} يشتهــي التنفس ..!!



,,~
..[[ وفي الروح ,,~

" أَيْنٌ .. عقيم الإرتيآح ,,!
,,~
تُسرجُ الأنَّآتُ بوآبلٍ من ".. الإلثآث ..~

وتُقصفُ الحوبآءُ ..

برمآح من ..{ وجعـ .."


وتُدحرُ الأمآني ~

وتُنسَفُ الأمنيآت ,,}~
تُسجيني حُلكة الديجور

من حولي ..!!

ح ــــتى ..... تسكتَ النفس ..~

و [[.. يرقأ ,, الدمع فيني وينقطع ..!
,,,{ وتبقى الكَــنآنةُ"

مبتـ\ـورةَ الإفصآحـ ,,~

لا أسمع لها نغمة ولا نأمة ,,"


,,,~


هي تلكـ ,,~

ح ـــكآية ..سلسبيلية الأنهآر

عمقي ,,}~

فيها من [[ الســ\ــر .. الكثيــر..!!


\


لا ,, لن أسرح .."فيني .. طويلا ,,

ح ـــتى ..... أَجْــنُبَ الكَـلل فيكم .."
سأكتفي ]]]]....."

بطعــ\\ـــنةٍ ..} نجـلااااء ,,!!


[ سويدآء قلوبهم ..] ..!!


فثمة قــلب ..

"قد ملَّ اختنآقــ الجوزآء ..

!قد تمدَّى وتمطَّى ..

وشآرف على الرَّثــ\\ــآء ..!


لا تحسبوا تلك [سخيمة ..فيني..!!

أو قذىً علِقَ بصوتي بافترآء .."
بل ذآكـ .....

...{ كــبريآء..

وعز وشرف الشُّرفــآء ..!


,,~


هو اشتيآق ..لـ " ـتنفسٍ ..

طــ\ــآل كتمآنهـ ..!
هي طفلةٌ أنا .."
على نعش ..[[ غـــ\\ــزة ...

أصطــرخ ..~
وضمير جعجعةٍ تصوَّح وانزوى ..
"

[[ فيكم ..!! "
وسيبقى ..الـ [[ ــرثـــآء ..!!


\



كلمة.."

تحكي معآنآة غزة

طفل ...!!

سقط بين أكفآن الموت ...!

قبل أن يستلذ بلحآف الطفولة البريء ..!
اقتبآس من ,, " قلب جنآت الحنين~


دمتم بروحـ تلهج بالدعآء .."


~

الثلاثاء، ديسمبر 16، 2008

,,, [ !

غالبا,,}~
ما نفقد الأشياء من فرط حرصنا عليها ..
عندما نمعن في إخفائها ..!
حتى لا نعود قادرين على استعادتها حين نحتاج إليها =\


الأربعاء، ديسمبر 10، 2008

وفَقدَّتُ نِصْـفِيَ الثآني ,,!



وفقدتُ نصفِيَ الثآني ...!
\
/
في لحظةٍ كنتُ أحوَجُ إليهِ فيها
من أي وقتٍ مضى ,,!
لسعآتُ الصمت استحوذت قارورة
قوقعتي ,,~
؛ حينما زآد انسكآب اللهب من فوقي ..]
ومآزآلت السخونة الحآذقة ,,
تتشبث بي ,, !
~
أجل ...~
ابتعدت عني ,,
في لحظةٍ ..{ صرخت فيهآ أوصآلي
إلتهآبا وألما ,,~
تشقق [إخلاصها] عني ..!
"خوفا.. من وصول بعضٍ من تلكـ القطرات
لِـهندآمـِ شعورها ..!
...
خُيلآء تكسُّرِهآ [ المنمَّق ] ..
زآول ركآبها .."
فاستفآق الكِبرُ فيها عَبثاً} يغريهآ,,!
حتى استقرَّت جوفهـ ..~
\
لآ بأس ]] ..~
فالتحتويني السخونة ..
ولتحرقني من فوقي ..}
.... و [ لن ] أنتظرهآ ..!
/
لأنها ..}
حتى لو عآدت ,,
[ سيكون ذلك التشقق حآئلا بين قلبينآ ,,!
\
/
[[ اللهمـ ...}
..... لآ تكِلنآ إلى أنفسنا فنعجز ,,~
ولآ إلى النآس فنضيع ..~
\

الاثنين، ديسمبر 08، 2008

أمتهن الصمت ,,,]




,,[ أمتهن الصمت ,,~

حين لا ألقى سوى أطيافهم..!

/

وأقتصُّ

من زفرات الواقع ,,

سُلَّــماً ليجتثَّ قلبي الصغير

من حلبة الألم الثمل ,,

/

أبحثُ عن جنآحي الثآني..!

لِـكي أحلق.."

لكن.....

أظنني وجدتهـ خلف أوكآر التعب ..!

يُروِّض الرآحة ليحتسيَــها,,

\

سأربتُ على ريشهِ الدافئ

سأسهر على رآحة أوصآلهِ الهرمة ,,

ليعلم,,~

أن العصفور لآ يستغني

عن إحدى { جنآحيهـ ..!

/


كمـ هو صعب ذلكـ " الفقد ..!

.....][ سأبقى بالدعآء لكم وفيهـ ..."

الثلاثاء، نوفمبر 25، 2008

هل تستطيع صنعَ شيء من اللاشيء ,,!

تعآلوا معي نسرح قليلا في هذهـ القصة ,,~
/
\
كانت في إحدى ضواحي سان فرانسيسكو مزرعة صغيرة أطلق عليها صاحبها اسم (( الدودة السمينة )) وهو اسم غريب ، ولا شك .. ..
وغرابته كانت هي التي تستوقف المارة ، وتستثير فضولهم .,,~
وللدودة السمينة هذه حكاية طريفة . . .
فعندما سرح صاحبها (( فرانك ديبو )) من الجيش عاد إلى مدينته يبحث عن عمل ، فسدت أبواب العمل في وجهه ، لأنه تخطى العقد الرابع واضطرته ظروفه المالية ان يستأجر غرفة حقيره لسكنه في خارج المدينة ، وكان يشغل الغرفة قبله رجل صيني اعتاد أن يرمي النفايات في الحديقة الصغيرة .
وأراد الرجل رفع هذه النفايات لئلا تولد البعوض ، فاسترعى انتباهه وجود كثرة من الديدان ، ولاحظ أن بعضها شديد اللمعان ، وهوو نوع يستخدمه صيادوا السمك بواسطة السنارة في اجتذاب الأسماك النهرية والبحرية .فقرر الإبقاء على هذه الديدان لأنه شخصيا كان من هواة الصيد ، فحفر حفرة صغيرة في الحديقة ووضع تلك الديدان فيها بعد أن فرش الحفرة وجدرانها بطبقة رقيقة من الإسمنت ؛ وراح يتعهدها كما يتعهد صاحب المزرعة ماشيته ، فتكاثرت ديدانه ، وألفت محبسها ، فصارت تنساب نهارا في الحديقة وتأوي ليلا إلى حفرتها .وهنا جالت في رأس الرجل فكرة : لم لا يبيع الديدان لصيادي السمك ؟ ووضع فكرته موضع التنفيذ ، فأقبل الصيادون على الشراء وكان قد سعر كل دودة بنس واحد ، وشجعت النتيجة صاحبنا على توسيع نطاق مشروعه ، فعدل عن رفع النفايات ، وجعل حديقته بؤرة لتوليد الدود وتربيته ، ولما ازدهرت تجارته استأجر أرضا في الضواحي ، وأحاطها بسور وأطلق عليها اسم (( الدودة السمينة )) .

وهكذا استطاع فرانك أن يحقق مشروعا ناجحا من مجموعة الديدان
\
/
انتهى
إن فرانك ليس الوحيد الذي استطاع أن يجعل من اللاشيء شيئا ...
فأنت أيضا تستطيع ذلك ..
كيف ؟؟؟
\
/
أنت وحدك الذي تستطيع الإجابة ..!!
دمتم خآرقي العآدة ~.^

الأربعاء، نوفمبر 19، 2008

سأبقى ألمــاً ,, يُنآشد الإلتآمـ ...!





سأقتص فنداً
من صنآديد استيعآبي ,
لأتحجَّر دهراً
أمآم حنظلةِ مرارةِ الوآقع ,,}


ستُبحلق رُآيَ الوردية "
[تلكُّعًا ,, حثيث النظر
في روضآت المســ/ ـــتحيل !

لأعيش هناكـ ..
"عُشَّـاً ..} طريحَ أغصآن الخريف ..!
رغم [الربيع] الرآكد هنآكـ ..~


\


في غضون ذآكـ .."
سيسبقُني [العآلمـ..]
ليّحطَّ رِكآب نشوة بؤسِهـِ
ذروةَ الحلبة ..~
ليُنآفس برآءة نضآرتي ..!
فيسبِـــقُني ..
" حُزنــاً..} بل ,, ألماً
بل ,, دموعاً مكبَّلةً بالعويــل المُبْرِح ..~
ولم أرَ مشروعيةً..}
في ذآكـَ الصرآع ..!



..[ فمآ ألمـُ الوآقع "إلا" من ألمي ,,~
ينطحُني ,,
,, بجرآحٍ تصرخ في الديآجي المنسية ..!
يصفعني ,,
,, بذلٍ يتربع نعش البسطآء ..!
يوخزني ,,
,, بركوع (العآقل) ..}
بين يدي الطغآة ..!
,,~

وكمـ جآلني ,,
لو أبسق الحمأ..] في صفيحةِ
هآمآتهمـ اللكعآء~~ ..}
ليزدآد الظلآمـُ احتلاكاً " ممتنع الخلآص ..
في طُغيانهم الوضر..][

..~

آلآمي تتلآشى..
أمآم أوجآع عزةِ إسلآمي : (

.."

فأروآحُنآ عقيـــدة ..}
تُحلِّق فوق ثغر سموه ورفعتهـ ,,~


\


ومن النآحية المجآورة " تمآماً ..~
لآ أرى للإلتآمـ [ مضجع ,,]
تحتفي آذآننا بوجيبهـ الهآمس ,,~

,,,~

فانتجعتُ معروف الأمس
ليْمتَهِن فتور أروآحنآ ,~
ولنعيش العزة ~
عمق تآلِــدِهِ العريق

!!


الأربعاء، نوفمبر 12، 2008

رحلة هذيــآن ,,~

,,
السلآمـ عليكم ^^
لعلي هنا سأهذي قليلا ,, !!
فقد أعياني التعقَّـل ,,}
سأمشق حدقة الجنون بحذر ,,~ مخافة الانزلاق
فأنا ,, مازلتُ مبتدأة بين يديهـ ..!
امممم وماذا بعد..!
أجل .. سأرتع قليلا بسرحآني المشوش
لأحكي لكمـ بعضا من مشاجراتي الخياليــة ~_^
أو ربما الواقعية المبرمجة ..!
,, إلى ذالك الحين ,,
لكمـ من وقآري ,, لجينٌ عابق الريآن ^^
 
 
© ..[[ حكــآية ~
Blogger Theme by BloggerThemes Design by Diovo.com | تعريب و تطوير : حسن