السبت، مايو 08، 2010

المنطفئـــون !



يقول فضيلة الشيخ / سلمان العودة :
" حين لقيته أول مرة ، كان يملأ المجلس حيوية وتوهجًّا
ويشدُّ الأنظارَ إليهِ بنشاطِهِ المتوثِّب ، وروحهِ المرحة ، وحماسِهِ
لكل ما يُسندُ إليه ، وقد كانت أفكارُهُ رائعة ، كان يؤمن بالتجديد والإبداع !
ويتحدثُّ عن الفُرص العظيمةِ في الحياة .
في ذلكَ اللقاء ، أحسستُ أن شابًّا يتكون الآن ، لصناعة مستقبل الإسلام والدعوة
واقتبستُ من حماسِهِ حماسًا ، فوجدتني أسترسل في الحديث عن موضوعاته ،
وأزمع أن يدوم التَّواصل بيننا .
لكن ، حالت بيني وبينه الحوائل ، ولم أعد أسمعُ له حسًّا ، لقد انطفأ ! "
.
.
كثيرون هم كذلك ..!
يبدؤون مندفعين مشرقين ، ثم تعترضهم العقبات ، أو لا تُساعدهم المَلكات
أو تَخورُ نفوسهم ، ليتبطأ مشيُهم ، ثم يتوقف ثم يتراجع !
تذكرت كلمة إبراهام لنكولن " أنا أمشي ببطء ،ولكن لم يحدث أبدا أنني مشيثُ
خطوة واحدة للوراء! "
.
لعلني أمر بتيك الثُّلة من النشاط الحاد
الذي ما يكاد يكبر حتى يخبو ، وتنطفئ فتيلته !
الاندفاع المفاجئ نحو الهدف
ويصحبُهُ بلبلة واحتدام افكار ، وعاصفة هوجاء
تخترق الكل بنشاط !
هي حتما لن تصل إلى أعتاب الهدف
إلا بتعب وجهد قد انطفأ ..!
وقد تثنيه العقبات عن الصول .
.
الصبر والعزيمة ، هما أساس الاستمرار
حتى ولو كانت الخطوة ضئيلة الحجم .
فغدا ستصل !
فالتعايش مع الظروف الصعبة ، والتكيف مع الحر والبرد والظلام والنور
وحتى الإحباط والنجاح ، لأمر في غاية الأهمية ،
فكلُّها عقبات تعترض مسيرة الطموح ..
.
إنَّ الأمورَ إذا انسدَّت مسالِكها .......... فالصَّبرُ يفتح منها كلَّ ما ارتججا
لا تيأسنَّ وإن طالت مطالبةٌ .............. إذا استعنتَ بصبر أن ترى فرجا
أخلق بذي الصبرِ أن يحظى بحاجته ......... ومُدمن القرعِ للأبواب أن يلِجا
.
وما فوزُ السلحفاة على الأرنب محض حكاية وصدفة =) !
أليس كذلك !
.
،

السبت، يناير 23، 2010

: أقتاتُ من ذكراكِ أضغاثــًا ][


:


احتويني ..!
يا ذكرى الأمس ()

اسكبيني أضلاعًا هشَّة
على مائدةٍ فارغة .. ليفترسني الفراغ
بعدكِ //


ما عادت الأشياء تحكي
ما عادت الـ ألوان تروي سِرب ابتهاجها !
// في بُعدكِ ..!
ارتوينا الـ فقد
عشنا .. وارتشفنا الـ تلملم هباءً "


في بعدكِ
انزوتِ الـ رؤى
وبقيتِ أنتِ الرؤيةُ الممزوجة دفئًا

:

تعتصرني الـ دمعة
تمضغني بالتهاب الوجع عمقي "

:

أنادي عليكِ
من خلف ِ الثواني الراكضة
لتحتويكِ بعيدا بعيــــــــدا ..!
أنادي سرابا .. !!

يا ألقًا سارحًا فيني
إني لأرمق سحيق الآتي .. باحتباس / وروحي
تتهاوى هلاكـــًا
أمام منجَلِ الفراق//

أتعلمين ..!
ليت الزاوايا تعود مستديرة الأطراف
لتلفظني بعيدا عن ذكرى تحتويكِ //
فالأمس أقسى من أن أنتشل ذكرى أنتِ فيها
وقد وادعتكِ !!

انتِ ارتواءاتُ الـ حنين بروحي
وهمس الفؤاد المنزوي " خجلًا .. :
أنتِ اقتاباسي للأمل .. واستراقٌ للـ حياة .:

سأحتفي بكِ سَحَري
حتى إن اضمحلت بكِ الـ أيام !


:


ارويني يا سناها
قوتًا من بقاء .. لأيقنَ أن الحياة ماتزال
تسير!






: ذاتَ يومٍ .. ضبابي الطَّلة
سكبتُ حتى اغتالتني العَبرةَ سهوا ..
فتوقفَ المِداد .. بدعوةٍ باكية ,,
غسلتُ بها سَغبي ببقاءها ..:

فلا تلوموا هلوسةَ الحروفِ هنا
فانعكاس العَبرةِ .. أحالة النص نصين !
وخذلني التدقيق :




" سافرت ــ
وآخر عهدي بها ( الـ للقاء !
لكن ،، هل لهُ موعد مثل كل مرة !!

تركنا الجوابَ لأضغاثِ الـ آتي وبكينا
//



:

الخميس، يناير 21، 2010

تمُنُّ عليَّ أن سامحتني !!



بِفعلٍ ظننتُهُ مَحضُ فِعلِ!

فكيفَ بي إذا أخطأتُ قصرًا .... وعجزًا من وتير القولِ مني !!
وكيف إذا أُفحمتُ قولا .. عليكَ ،، واشتاطَ القلبُ ثأرًا
وارتمى الأسى عليكَ يهمي ؟

تمنُّ عليَّ
أن سامحتني !!!!
وتُعاوِدُ الذِكرى التي ما أوجعتني ؟؟

أيطفِؤُ غيظَكَ المكبوتَ حُنقًا ... لتَقذِفَني بذِكرى ما أرَّقتني ؟




تَنبِشُ الماضي ..
لتَمنَّ عليَّ ..
........... أن سامحتني ذاتَ مرةٍ وذاتَ كرَّة .. تُعذبني !
لم يَكن بِحسباني أبدًا !
أتحمِلُ بقلبكَ أيا أنتَ ؟ لستَ ترمي ؟

وحسِبتُكَ الغضُّ الدفين ..
... ذلكَ الحَدبُ القرين ()

تَدثُر السَوأى ،، بِكُمِّ البُردةِ البيضاء
ذاتُها المعلقةُ على أكتافكَ اليوم ..!


أُشاجِرُ الفِعلَ الممزوجَ فيك .. سوءًا
..... فتلسَعني بذاتِ الفِعل ِ مني !!
ألم تنسى !!!!

أم أنَّ البِطانَةَ السوداء
إلتحفت جانِبًا مفقودًا فيك !

رجوتُكَ ../
..... لا تجتويني !
مهيضَةُ الروحِ دونَكَ
..... فاكتَنفني !




مرَّ الأمس و الأمس ُ و الأمس ...
صارِحني !
لا تكبت الطَّعنات جوفًا
حَدثني ..!
فلستُ صمَّاءَ فثكلى .. !
أَبرِحني إكتواءً .. جادلني ...

" وتَطلُبُ مني التأني !!
لكن ليس الآن ...!!! بل إليكَ عنِّي =(



يؤسفني القول
سافرتُ بعيدًا بظنِّـــي ..
حتى اغرورقت حاجاتي شَعثاءَ سفر ..!
لأعود ذات اللحظة التي أبكتني
لأحويكَ امتحانًا صع ــــب ! أمُرُّ بهِ في حياتي
فإليكَ عني !

ولا أراني أرقأُ عليكَ افلاسًا من وجع
فسامِحني =(




() حديثٌ إلى رفيقة ()

الخميس، سبتمبر 03، 2009

! عدت يا بركة الشهور ! ّ







عُدَّتَ يآ راحلا عنا ..
بعدَ ألفٍ من روآيآتِ الغيآب!!



:




عُدَّتَ يا بركةَ الشُّهور
وعآدت فيكَ
حكآيآتُ التآلف جوفنا ..







وذكرى ليآلٍ سآفرت مع الغيآب
وهآ قد عُدت
وعآدت معك أسفآري.."ّ


!



!!










كلمات / تاج الوقار~


ر توزيع / أ. وائل ناجي

رسم وتصميم / المبدع توقيع

القاء ومكساج / s




للاستماع
















^^


استماع ممتع ..


لأرواحـــكمـ .. حقول الــ جوري ~


الاثنين، فبراير 09، 2009

على عتبآت حكآية ..}~










..هنآ
بدأت الحكآية ..!



\


/




.." وستمضي بنآ .. إلى جوزآء الأفق.
لنرفل فوق ثغر السعآدة هونا ثم هونا ..!
وتشدو بنا الألحآنـ طربا سرمديا .."
[[ ...~
كل يتيهـ بفكرهـ ..!
ثم ما يلبث أن يعود ..!
وليطرح أعجوبة جديدة .. من أعاجيب عآلمهـ .."
...{ ستمضى بنا الحكآيآتـ ..!
إلى أن نُتِمَّ فصولها ..!

وتُجمع أجزاءها ... المشتتة



\



رائع أن يكون لدى كل منا
رحلة حكآية ,,,]]
..." فالنبدع في نسج فصولها ..!
ولنمتع قآرءها ^^




/




الخميس، يناير 15، 2009

فنـــآء [[ روحـ ,,,~



,,


وتقآذفتني صرآعات الحنيـــن
حتى تورَّمت أنفــ\ـاسي شهيقا جآرحا,,~

ومآ زآل الفنـــآء ,,,]]
يترصد هديل روحٍ عذبة الرؤى "
.. أتوآرى حيآء
خلف أســوآر الصقيع ..
"يسدل الإشفاق في قلــبي روآيات عقيمة
وتسرد الزفرآتـ
أحآديثا سقيمة ,,~

على أي أعشاب الهديل سأغفو ...!!

ومآزال الصراع يهتف بالأنين
أن ارتعي واركضي
ففي الأحدآق أكوام تناشد الانفجآر ,,~

,,, أيآ ويح قلبـي الصغير
أما مل الألم أهدآب صمته ...!
أم أن الجنآت استحوذت صنوف الجمآل
حتى حوت راحتيها خوآر الألم ,,,!!!!!!
ومآ ذآكـ إلا من فرط طيبتها .."

فالتفنى الروح ,,!
ولتُـــسدَل أسارير الصراع ,,,"
ففي الجنون رآحة أحيانا ..!
وفي التعقل إرهآق أحيانا أخرى ..."



,,,,,,,

غالبا مآ,,
"تلتهم الذكرى بقايا فتات بعضي
فيرممها الوآقع ,
بزمجرة نعيقهـ الوضر ...!


،،،،،


هم أولئكـ ,,
حديثهم عبق يراود مضجعي ..
وصمتهم ,,
قصآئد تُــطربُ مسمعي ...!

فيا جبروت الفنآء
لا تجعل للصبر سبيل لوكركـ
ولتضرم نآر الوطيس ,,~
فالروح قيد الاستسلام ,,,!


تحيآتُ,,
يراع على حآفة التفتت ...}


,,,,~
لم أعد أجرء على مُغآزلتِ الألفآظ في دوآخلي..!
فالكلمآت تمنع ,, والحروف تتدلل ..!
,, ربما هي رغبة عن قول المستحيل..!!
ربما :\




كتبتها لأمر ما أصاب تجاعيد رتواتي الغضَّة .]]
" ربي أعني على هذا الـ[ ـما ..!

الاثنين، يناير 12، 2009

,,[ "على غصن غزه" ~


,,~



http://www.anashedalturki.com/gazza.swf

,,على غصن غزة من قبلِ عآم ,,
,,,, تغنى بكل اللغآت الحمآمـ ..}~

الأحد، يناير 11، 2009

ثمة قلب ..} يشتهــي التنفس ..!!



,,~
..[[ وفي الروح ,,~

" أَيْنٌ .. عقيم الإرتيآح ,,!
,,~
تُسرجُ الأنَّآتُ بوآبلٍ من ".. الإلثآث ..~

وتُقصفُ الحوبآءُ ..

برمآح من ..{ وجعـ .."


وتُدحرُ الأمآني ~

وتُنسَفُ الأمنيآت ,,}~
تُسجيني حُلكة الديجور

من حولي ..!!

ح ــــتى ..... تسكتَ النفس ..~

و [[.. يرقأ ,, الدمع فيني وينقطع ..!
,,,{ وتبقى الكَــنآنةُ"

مبتـ\ـورةَ الإفصآحـ ,,~

لا أسمع لها نغمة ولا نأمة ,,"


,,,~


هي تلكـ ,,~

ح ـــكآية ..سلسبيلية الأنهآر

عمقي ,,}~

فيها من [[ الســ\ــر .. الكثيــر..!!


\


لا ,, لن أسرح .."فيني .. طويلا ,,

ح ـــتى ..... أَجْــنُبَ الكَـلل فيكم .."
سأكتفي ]]]]....."

بطعــ\\ـــنةٍ ..} نجـلااااء ,,!!


[ سويدآء قلوبهم ..] ..!!


فثمة قــلب ..

"قد ملَّ اختنآقــ الجوزآء ..

!قد تمدَّى وتمطَّى ..

وشآرف على الرَّثــ\\ــآء ..!


لا تحسبوا تلك [سخيمة ..فيني..!!

أو قذىً علِقَ بصوتي بافترآء .."
بل ذآكـ .....

...{ كــبريآء..

وعز وشرف الشُّرفــآء ..!


,,~


هو اشتيآق ..لـ " ـتنفسٍ ..

طــ\ــآل كتمآنهـ ..!
هي طفلةٌ أنا .."
على نعش ..[[ غـــ\\ــزة ...

أصطــرخ ..~
وضمير جعجعةٍ تصوَّح وانزوى ..
"

[[ فيكم ..!! "
وسيبقى ..الـ [[ ــرثـــآء ..!!


\



كلمة.."

تحكي معآنآة غزة

طفل ...!!

سقط بين أكفآن الموت ...!

قبل أن يستلذ بلحآف الطفولة البريء ..!
اقتبآس من ,, " قلب جنآت الحنين~


دمتم بروحـ تلهج بالدعآء .."


~

الثلاثاء، ديسمبر 16، 2008

,,, [ !

غالبا,,}~
ما نفقد الأشياء من فرط حرصنا عليها ..
عندما نمعن في إخفائها ..!
حتى لا نعود قادرين على استعادتها حين نحتاج إليها =\


الأربعاء، ديسمبر 10، 2008

وفَقدَّتُ نِصْـفِيَ الثآني ,,!



وفقدتُ نصفِيَ الثآني ...!
\
/
في لحظةٍ كنتُ أحوَجُ إليهِ فيها
من أي وقتٍ مضى ,,!
لسعآتُ الصمت استحوذت قارورة
قوقعتي ,,~
؛ حينما زآد انسكآب اللهب من فوقي ..]
ومآزآلت السخونة الحآذقة ,,
تتشبث بي ,, !
~
أجل ...~
ابتعدت عني ,,
في لحظةٍ ..{ صرخت فيهآ أوصآلي
إلتهآبا وألما ,,~
تشقق [إخلاصها] عني ..!
"خوفا.. من وصول بعضٍ من تلكـ القطرات
لِـهندآمـِ شعورها ..!
...
خُيلآء تكسُّرِهآ [ المنمَّق ] ..
زآول ركآبها .."
فاستفآق الكِبرُ فيها عَبثاً} يغريهآ,,!
حتى استقرَّت جوفهـ ..~
\
لآ بأس ]] ..~
فالتحتويني السخونة ..
ولتحرقني من فوقي ..}
.... و [ لن ] أنتظرهآ ..!
/
لأنها ..}
حتى لو عآدت ,,
[ سيكون ذلك التشقق حآئلا بين قلبينآ ,,!
\
/
[[ اللهمـ ...}
..... لآ تكِلنآ إلى أنفسنا فنعجز ,,~
ولآ إلى النآس فنضيع ..~
\

الاثنين، ديسمبر 08، 2008

أمتهن الصمت ,,,]




,,[ أمتهن الصمت ,,~

حين لا ألقى سوى أطيافهم..!

/

وأقتصُّ

من زفرات الواقع ,,

سُلَّــماً ليجتثَّ قلبي الصغير

من حلبة الألم الثمل ,,

/

أبحثُ عن جنآحي الثآني..!

لِـكي أحلق.."

لكن.....

أظنني وجدتهـ خلف أوكآر التعب ..!

يُروِّض الرآحة ليحتسيَــها,,

\

سأربتُ على ريشهِ الدافئ

سأسهر على رآحة أوصآلهِ الهرمة ,,

ليعلم,,~

أن العصفور لآ يستغني

عن إحدى { جنآحيهـ ..!

/


كمـ هو صعب ذلكـ " الفقد ..!

.....][ سأبقى بالدعآء لكم وفيهـ ..."

الثلاثاء، نوفمبر 25، 2008

هل تستطيع صنعَ شيء من اللاشيء ,,!

تعآلوا معي نسرح قليلا في هذهـ القصة ,,~
/
\
كانت في إحدى ضواحي سان فرانسيسكو مزرعة صغيرة أطلق عليها صاحبها اسم (( الدودة السمينة )) وهو اسم غريب ، ولا شك .. ..
وغرابته كانت هي التي تستوقف المارة ، وتستثير فضولهم .,,~
وللدودة السمينة هذه حكاية طريفة . . .
فعندما سرح صاحبها (( فرانك ديبو )) من الجيش عاد إلى مدينته يبحث عن عمل ، فسدت أبواب العمل في وجهه ، لأنه تخطى العقد الرابع واضطرته ظروفه المالية ان يستأجر غرفة حقيره لسكنه في خارج المدينة ، وكان يشغل الغرفة قبله رجل صيني اعتاد أن يرمي النفايات في الحديقة الصغيرة .
وأراد الرجل رفع هذه النفايات لئلا تولد البعوض ، فاسترعى انتباهه وجود كثرة من الديدان ، ولاحظ أن بعضها شديد اللمعان ، وهوو نوع يستخدمه صيادوا السمك بواسطة السنارة في اجتذاب الأسماك النهرية والبحرية .فقرر الإبقاء على هذه الديدان لأنه شخصيا كان من هواة الصيد ، فحفر حفرة صغيرة في الحديقة ووضع تلك الديدان فيها بعد أن فرش الحفرة وجدرانها بطبقة رقيقة من الإسمنت ؛ وراح يتعهدها كما يتعهد صاحب المزرعة ماشيته ، فتكاثرت ديدانه ، وألفت محبسها ، فصارت تنساب نهارا في الحديقة وتأوي ليلا إلى حفرتها .وهنا جالت في رأس الرجل فكرة : لم لا يبيع الديدان لصيادي السمك ؟ ووضع فكرته موضع التنفيذ ، فأقبل الصيادون على الشراء وكان قد سعر كل دودة بنس واحد ، وشجعت النتيجة صاحبنا على توسيع نطاق مشروعه ، فعدل عن رفع النفايات ، وجعل حديقته بؤرة لتوليد الدود وتربيته ، ولما ازدهرت تجارته استأجر أرضا في الضواحي ، وأحاطها بسور وأطلق عليها اسم (( الدودة السمينة )) .

وهكذا استطاع فرانك أن يحقق مشروعا ناجحا من مجموعة الديدان
\
/
انتهى
إن فرانك ليس الوحيد الذي استطاع أن يجعل من اللاشيء شيئا ...
فأنت أيضا تستطيع ذلك ..
كيف ؟؟؟
\
/
أنت وحدك الذي تستطيع الإجابة ..!!
دمتم خآرقي العآدة ~.^

الأربعاء، نوفمبر 19، 2008

سأبقى ألمــاً ,, يُنآشد الإلتآمـ ...!





سأقتص فنداً
من صنآديد استيعآبي ,
لأتحجَّر دهراً
أمآم حنظلةِ مرارةِ الوآقع ,,}


ستُبحلق رُآيَ الوردية "
[تلكُّعًا ,, حثيث النظر
في روضآت المســ/ ـــتحيل !

لأعيش هناكـ ..
"عُشَّـاً ..} طريحَ أغصآن الخريف ..!
رغم [الربيع] الرآكد هنآكـ ..~


\


في غضون ذآكـ .."
سيسبقُني [العآلمـ..]
ليّحطَّ رِكآب نشوة بؤسِهـِ
ذروةَ الحلبة ..~
ليُنآفس برآءة نضآرتي ..!
فيسبِـــقُني ..
" حُزنــاً..} بل ,, ألماً
بل ,, دموعاً مكبَّلةً بالعويــل المُبْرِح ..~
ولم أرَ مشروعيةً..}
في ذآكـَ الصرآع ..!



..[ فمآ ألمـُ الوآقع "إلا" من ألمي ,,~
ينطحُني ,,
,, بجرآحٍ تصرخ في الديآجي المنسية ..!
يصفعني ,,
,, بذلٍ يتربع نعش البسطآء ..!
يوخزني ,,
,, بركوع (العآقل) ..}
بين يدي الطغآة ..!
,,~

وكمـ جآلني ,,
لو أبسق الحمأ..] في صفيحةِ
هآمآتهمـ اللكعآء~~ ..}
ليزدآد الظلآمـُ احتلاكاً " ممتنع الخلآص ..
في طُغيانهم الوضر..][

..~

آلآمي تتلآشى..
أمآم أوجآع عزةِ إسلآمي : (

.."

فأروآحُنآ عقيـــدة ..}
تُحلِّق فوق ثغر سموه ورفعتهـ ,,~


\


ومن النآحية المجآورة " تمآماً ..~
لآ أرى للإلتآمـ [ مضجع ,,]
تحتفي آذآننا بوجيبهـ الهآمس ,,~

,,,~

فانتجعتُ معروف الأمس
ليْمتَهِن فتور أروآحنآ ,~
ولنعيش العزة ~
عمق تآلِــدِهِ العريق

!!


الأربعاء، نوفمبر 12، 2008

رحلة هذيــآن ,,~

,,
السلآمـ عليكم ^^
لعلي هنا سأهذي قليلا ,, !!
فقد أعياني التعقَّـل ,,}
سأمشق حدقة الجنون بحذر ,,~ مخافة الانزلاق
فأنا ,, مازلتُ مبتدأة بين يديهـ ..!
امممم وماذا بعد..!
أجل .. سأرتع قليلا بسرحآني المشوش
لأحكي لكمـ بعضا من مشاجراتي الخياليــة ~_^
أو ربما الواقعية المبرمجة ..!
,, إلى ذالك الحين ,,
لكمـ من وقآري ,, لجينٌ عابق الريآن ^^

الأربعاء، نوفمبر 05، 2008

حوار على هامش [,, ابتسامة




.." : إني أتألــم ...}
* : فالتدحري ذاكـ الألمـ ,,,~
.." : وبما أدحرهـ ...!
{ ,, صمتٌ هام على وكري ...
* : أسأل اللهـ لكم راحة القلبـ } ~

\
.." : فيني ألـم كُبر الجبآآل ,,~
* : ويح ذآكـ الألمـ ...!
فالتجعلي البركآن يثور حتى يُحــطِّم ذآكـَ الجبل ~
.." : أتمنى ذلكـ ...~
ولكن ,,, هل يستطيع ...؟؟
* : بالتأكيــد ,, بل أكثر ~
ولتحطِّمي من حولكـِ .. لا بأس ~
أنتِ تريدين ذلك صحيح ,,!
والجثث ستترآءى لكـِ ,, كما ترين النجوم وضح السحــر ~
.." : لا ... لا أريد أن أحطم من حولي ..!
* : إذا اصطلبي
و كوني أنتِ الريح .. وليس الورقة التي تتأرجح في مهبِّ الريح ,,~
.." : حسنا ,,~
[ .. دقائق ,, مرَّت تعلن أذان المغرب ~
* : أسأل اللهـ أن يُفرِّج همَّ المهمومين ,,~
.." : آميـن .
\

.." : طيب ,, هاتي شيئا مُضحكا ~
أريد أن ..{ أضحك ,,
ما في [ نكتهـ ..]
سبحآن اللهـ ,,,
* : ^^
إليكـِ هذا الرابط {....
.." : أشكركـ يا .......
* : ^^

\

[ ههههـ ~,,, ] ذآك ما ودعتني به ,,!
/

بحق ,,,}
عجبتُ من ذآتي في تلك اللحظة !!
كيف أنتشلُ غيري من رحم الوجعـ ...~
ونفسي تتهادى هنآكـ ,,"
\

أيـــآ فتاة الحنين ,,!
في قلبكـِ جبآل أمل ,, لكنكـِ تتغافلين عنها
إكراماً لألمكـِ الهزيل ,,
بأيِّ منطقٍ تتلإبُّ خُطى رتواتكـِ ,,, أجيبي ,,
.....

..
فالأجعل الصمت ينطق ,,~
.....

{ فلدي موعدٌ مع " السرحـآن . !!

الأحد، نوفمبر 02، 2008

عتــآبُ { ,, حنيــن~


,, أبكي الذين أذاقوني مودتهمـ~
حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا
,, جاروا عليَّ و لم يوفوا بعهدهمـ~
قد كنت أحسبُهم يوفون إن عهدوا
,, لأخرجن من الدنيا و حبكُمُـ ~
بين الجوانح لم يشعر به أحدُ ...}
,,, " عتآب حنيـــن ~


أصواتٌ [ صمَّــآء ....!


...!!


لا أدري لِمـَ الصوتُ الذي لا أريد سماعهـ~
تلتقطهُ أذني [بدقة ...~
وتتخطى خيوط إرسألي المشوَّش خلفه .."
وإن غآب و اندثر !!
\

/

أشمــئِزُّ أحيانا من صدى هتافهمـ ,,}
...{ المزيَّـف
يتحدثون بصمٍّ حآذق البصيرة
قد أصمَّتها [رتابةُ] المواقف و الأحداث ~

\

تكآد أَلسِنتُهمـ تتفطَّرُ إعيـآءً ,,}
من شدَّة ثرثرتهم [ الباهتهـ ,,~

/

أتوارى "عبثــاً ,,
خلف ألوية الانشغال .."
لأرفس [بسرحآني ,,~
رغيهم الفاني ,,

الجمعة، أكتوبر 31، 2008

وخز الإبر ~


,," هناكـ في زنزانة الروحـ ,,~


أسكنتهم وأوصدتُ المنافذ عليهم ,,~


دفنتهم في بقعة ,,, مسلوبة الرحآبة و الفسحة~


,,, هم من ألجموا قلبي البريء


أسقموني بالرأفة الذبلة ~


حسنا ,,, لا أنكر انجذابي نحوهمـ ~}


لكن ,, شددتُ وثاقـ أنفاسهم في ذاتي ~


,,, اعتلت أنفاس زفراتهم المتحشرجة ،،


لا تنفع نجدة و لا ,,, صراخ عقيــــر ~


فالتسرحوا في ثمالة الألمـ ~


,,," يالرحمتي البريئة ,,,}


,,, ألهذا الحد قلبي رؤوف ...!!

[[ ..

لا تستهزئي ,,, أيتها الــ {أنا ...~


ولتنامي ,, لتكملي الجريمة الحذقة ’’


غدا,,,!!!!!


.... بوح الساعة 4:55 فجرا

الثلاثاء، أكتوبر 28، 2008

سأتغابى قليلاً ..}

اعذروني ..~
سأتغابى قليلاً ..}
سؤمزِّق بـ ق ــايا ذكائي المنهك
\‘0
لأعيش [[ الغباء
ميلاً واحِداً
‘.
أو لعلِّي ...!!
سأزيد غباوتي]] لمستي الأخيرة~
لِأقدِّمهــا طبقا
أُرجُوانياً باهتاً..}
يتربع أمامــ‘
سذاجتي البريئة
\‘.
أرى .] الشجآ [.
يتقعقع صريرَهُ
مُزنَ سجيتي~
و أراني طريدةَ
.] القتآد [.
* عقيرةً *
في زاويةِ التبآبِ
أتهادى~
‘./.
] تتلَإِبُّ [.
رآيآتُ الوسن
حول قوقعةِ جفوني
اليقِظة~
لترميني شهيدة
الرُقـآآد
\‘.

متقرِّحــة المـ ش ـاعر
أغفو‘
و في سريرتي~
جلجلةُ أبجديات
تتقاذف..}
بصمت][
في دوَّامة جعبتي
‘.\

و أرى الرَّمس يرمُقني
من بعيــد‘
وحنظلةُ صميمِهِ
تأسِرُ لُبِّي~
تُفتِتُ الآه‘
في نفسي ‘،
تُقَطِعُ بـ ق ـايا‘
أحلامي~
إرباً ... إربــا..]]
لأعيش مفتورةَ الحبــ‘‘
أميرةً
للتشَّرُدِ الواهي‘

\‘.
مـ م ـلكتي~
بعضُ تنهداتِ عَبْرَه‘
و فـ ت ـاتِ شهقةٍ
مخنوقة ‘‘
,‘\
أتساءَل ...!!!
و تسبِقُني المُقَلُ
حــائرة~
تتساءَلُ مثلي...**
لِــ مَ ..!!
‘.\

لِــ مَ ..!!
كلَّمــا طوَّقني
صولجآن الفرحـ‘‘
و تبادرت لزاوية قنوطي~
بعض زفراتِ ســ ع ـادة ‘
لِــ مَ ..!!
لا أستطيع ترجمة بهجتي تلكـ"
لحروفٍ جوهرية
أو حتى أرقام..!!
أو بعض خطوطـ
وشخابيط تلاعبية ..!!
‘.\
المهمـ//
أن أمسك يراعي هذآ
و أصوغ فرحتي ~
المزعومة..}
لِــ مَ ..!!
لا أستطيع؟؟
\‘.
وكأن قِرطاسي
وُجِد‘
ليبــوح‘‘ بجمرآتِ
ألمي‘..~
وكأنه ما نطق
إلا لِيُتمتم ؛
برتواتِ دموعي ‘‘
؛‘\

رُويدَكــَ يا أنت..!!
لعلك ما ذقت فرحةً
البته..!!
أو لعلِّي حرمتُ ثغرك
لذَّةَ البسمة
الحنونة..}}‘!!
اعذر مرفأ غباوتي
أرادت لكــَ الراحة‘‘
لكني أخالها
زادتكــ توجُعا
‘\
 
 
© ..[[ حكــآية ~
Blogger Theme by BloggerThemes Design by Diovo.com | تعريب و تطوير : حسن